مشروع اعداد حقائب تدريبية
مشروع اعداد حقائب تدريبية
المقدمة
تهدف مرحلة إعداد الحقائب التدريبية إلى وضع خطة تنفيذية لعملية التدريب الفعلي, وذلك عن طريق إعداد المادة العلمية والخطوات الإجرائية اللازمة للتنفيذ, ويتم إعداد الحقائب التدريبية على أساس الأهداف التدريبية والمعارف والمهارات وطرق التدريب ووسائله التي تم اتخاذ قرارات بشانها في مرحلة التصميم وذلك لضمان تخطيط وتنفيذ التدريب على اساس معايير علمية وفنية سليمة. وتمثل الحقيبة التدريبية للبرنامج المنتج النهائي لمراحل ما قبل التدريب وتستخدم لتحقيق الأغراض الأساسية التالية : 1. توضيح محتويات البرنامج وأهدافه وشروطه ومدته والوظائف المستهدفة 2. توضيح الوحدات التدريبية لكل مادة وزمنها وأهدافها وموضوعاتها 3. توضيح الأدوار المشاركة في التدريب (المدرب و المتدرب) 4. تستخدم كمرشد عام لإدارة الجلسات التدريبية 5. توفر المادة العلمية الأساسية والادوات الضرورية للتطبيق العملي 6. توفر أدوات قياس اكتساب المهارات والمعارف
ينفذ معهد الميادين للتدريب والتطوير مشروع إعداد حقائب تدريبية لبرامج تربوية حسب نموذج مكارثي. حيث سيتم طباعة ونسخ هذه الحقائب وتوزيعها على جميع إدارات التربية والتعليم في المملكة.
وقد تم بناء وتصميم هذه الحقائب في ضوء نموذج مكارثي (McCarthy ) الذي يطلق عليه اسم (فورمات)، والمبني على نظرية ديفيد كولب التي تقسم دورة التعلم إلى أربع مراحل، وترتبط كل مرحلة بنوع معين من التفكير أو نمط التعلم، وتستند أنماط التعلم الأربعة هذه إلى المداخل المختلفة في استقبال ومعالجة المعلومات. حيث ينقسم المتعلمون إلى:
المتعلم التخيلي:
يبحث عن المشاركة الشخصية والمعاني والمترابطات في كل ما يتعلمه ويتفاعل جدياً ويتأمل بخبرته. يحتاج لمعرفة لماذا يتعلم شيئاً معيناً. واستراتيجيات التعلم المرتبطة بهذا النمط، فتشمل الاستماع والتحدث والتفاعل والعصف الفكري.
المتعلم التحليلي:
يبحث عن الحقائق والمعلومات ويفكر من خلال الأفكار المجردة، ويفضل العمليات المجردة والتأمل ويحتاج للتركيز على محتوى ما يتعلمه. أما استراتيجيات التعلم المناسبة له المشاهدة والتحليل والتصنيف ووضع النظريات.
المتعلم المنطقي:
يتعلم من خلال الفعل والتجريب وتطبيق النظريات ويحصل على المعلومات من خلال التجريب النشط والمعالجة المجردة، ويحتاج لمعرفة كيف يمكن تطبيق ما يتعلمه، واستراتيجيات التعلم الملائمة لهذا المتعلم هي التجريب والممارسة والتفاعل.
المتعلم الديناميكي:
يتعلم من خلال الاستكشاف والبحث عن الإمكانيات من خلال المحاولة والخطأ. يحب فحص تجاربه عملياً، ويحب تطبيق ما يتعلمه في المواقف الجديدة. ويستخدم هذا النوع استراتيجيات معينة مثل التعديل والتبني وحب المغامرة والإبداع.
ويركز نموذج مكارثي على دورة التعلم لنظرية كولب، إضافة إلى تجانب نصفي الدماغ (أيمن وأيسر)، بطريقة تسلسلية منطقية تبدأ من الربط إلى تحديد المفاهيم ثم إلى التطبيق وتنتهي بعملية التجميع.
|